بسم الله نبدا مدونتي الواقع ان دي اول مرة اعمل مدونة واليوم 16\2\2007 اعلن بدايتها وربنا يكرم واحاول اكتب فيها عن بعض المضحكات في مصر والتي تبكينا لما قد وصل الية حالنا والله الموفق.
على مر العصور والمصرين مهانين بل وفى سخرة بداية من العصور الفرعونية وحتى الان وعبر كل هذة القرون وفى ظل كل هذة المهانة والسخرة.لم يثور الانسان المصرى لحقوقه مرة واحدة .فهذة حقيقة تاريخية المصرى لايثور لحقة. ربما كان السبب فى هذا هو النيل الذى علم المصرين القدماء الصبر فقد كانو ينتظرون فيضانه وحينما ياتى يبذرون الحبة وينتظرون الحبة حتى تنمو ويأتى الحصاد. وربما الصبر أحملهم الطاعة العمياء ولقد ابرز القرآن الكريم هذا (فستخف فرعون بقومه فأطاعوه ) لم يقتصر الاستخفاف بالمصرين على فرعون لكن الحكام توارثوه مع مصر حتى الان. والسؤال ما السبب فى هذه الطاعة العمياء ؟ هل هو الجهل بالحقوق أم الجبن والخوف من بطش الحاكم ؟ فالحقيقه الاثنان معاً فالجهل بالحقوق مازال قائما فمصر تحوى فى ابنائها نسبه كبيرة من اشباه المتعلمين صنعتهم ماكينات التفريخ عذراً(مكاتب التنسيق) والمتعلمين الجهلة بالحقوق السياسية .
اما بالسبة للجبن فالصبر والطاعة أورثت المصرين الجبن والخوف والميل إلى الاستقرار ولو على حساب حقوقهم .ولكن حتى متى؟ وقد ساءت مصر إلى أقصى درجة فهذة حقيقة فالكل غاضب وغير راضٍ إلا المجموعة الحاكمة والحاشية . فأذا اردنا ان نعلل هذا فهو يرجع إلى اهداركل الحقوق سواء المادية وغيرها والفساد الاديولوجى بالنسبة للحقوق المادية لم يعد المواطن قادر على توفير الظروف المعيشية سواء مسكن أوحتى مأكل ومشرب بل لم يعد يجد فرصة العمل ولو عمل ليل نهار فلن يستطيع توفير احتياجاتة البسيطة .ساءت الاوضاع الى أقصى درجة والديمقراطية وغيرها ليست الا مسرح جميل نراه فقط فى برامجنا .
لوكان هذا كله أثر نكبة أوكارثة لإحتملناه .إنما هو الفساد الذى نراه فى اجلى صوره وعلى كافة المستويات فلم يعد فساد الموظف الصغير المرتشى أوحتى فساد مؤسسة بل اصبح فساد دولة فى اهدافهاوخططها قاصرة الطرف شاملة الرعاية لفئة محدودة من الفسدة (الحاشية) لذا فقد تردت الاوضاع وضاعت الحقوق فالحقيقة ان مستقبل الاجيال القادمة فى هذه البلد هو الاخر اصبح مظلم ,فإذا اردنا ان نرى هذاالظلام ,لنحلم ان ارجعت الامور الى الرشداء المخلصين فسوف يصطدمون باجيال من الجهلة واشباه المتعلمين واذا ارادوا الخروج للصحراء الواسعة حتى تصبح خضراء اوالسواحل الممتددة حتى تنمى فسوف يجدونها ملكا لتلك الفئة الفاسدة (الحاشية) فإذا اردنا حلاً فليكن الان قبل ان نصبح نحن من ممتلكاتهم اما بالنسبة للفساد الايدولجى فقد تربع على مقاليد حكم هذة البلد الطلحاء وعاونهم المنافقون فأصبحو يتلاعبون ويضللون الناس صنعوا لنا براوز مغلوطة عن طريق الاعلام الموجة بل صنعوا لانفسهم سترا من الافكار العفنة والثقافات المشوهة فأصبحت سماً فى الدواء الذى أخذه البعض ورفضة الاخرين
مادمنا هكذا اقل من أن نتحد لنأخذ أونطالب فليكن اضعف الايمان ومادام الحق لكل مصرى فليخرج كل مصرى رجل وأمرأة شيخ وطفل مسلم ومسيحى فقط امام مسكنة أو فى شرفتة ولننظر لصغارنا ثم لننظر كلانا للاخر ثم ندعوالله ان تكن لعنتة على الفسدة والمفسدين ولنكرر هذا فى ايام محدودة كى تولد بانفسنا عقيدة الاصلاح ولعلا الله مستجيب فان الله لايغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم.
3 comments:
ننتظر حضرتك
و انا كمان مدونتي صغيرة قوي و على قد حالها
شوفيها و قوليلي رأيك
www.tafaselena.blogspot.com
بسم الله الرحمن الرحيم
حتى متى يا مصر
على مر العصور والمصرين مهانين بل وفى سخرة بداية من العصور الفرعونية وحتى الان وعبر كل هذة القرون وفى ظل كل هذة المهانة والسخرة.لم يثور الانسان المصرى لحقوقه مرة واحدة .فهذة حقيقة تاريخية المصرى لايثور لحقة.
ربما كان السبب فى هذا هو النيل الذى علم المصرين القدماء الصبر فقد كانو ينتظرون فيضانه وحينما ياتى يبذرون الحبة وينتظرون الحبة حتى تنمو ويأتى الحصاد.
وربما الصبر أحملهم الطاعة العمياء ولقد ابرز القرآن الكريم هذا (فستخف فرعون بقومه فأطاعوه ) لم يقتصر الاستخفاف بالمصرين على فرعون لكن الحكام توارثوه مع مصر حتى الان.
والسؤال ما السبب فى هذه الطاعة العمياء ؟ هل هو الجهل بالحقوق أم الجبن والخوف من بطش الحاكم ؟
فالحقيقه الاثنان معاً فالجهل بالحقوق مازال قائما فمصر تحوى فى ابنائها نسبه كبيرة من اشباه المتعلمين صنعتهم ماكينات التفريخ عذراً(مكاتب التنسيق) والمتعلمين الجهلة بالحقوق السياسية .
اما بالسبة للجبن فالصبر والطاعة أورثت المصرين الجبن والخوف والميل إلى الاستقرار ولو على حساب حقوقهم .ولكن حتى متى؟
وقد ساءت مصر إلى أقصى درجة فهذة حقيقة فالكل غاضب وغير راضٍ إلا المجموعة الحاكمة والحاشية .
فأذا اردنا ان نعلل هذا فهو يرجع إلى اهداركل الحقوق سواء المادية وغيرها والفساد الاديولوجى
بالنسبة للحقوق المادية لم يعد المواطن قادر على توفير الظروف المعيشية سواء مسكن أوحتى مأكل ومشرب بل لم يعد يجد فرصة العمل ولو عمل ليل نهار فلن يستطيع توفير احتياجاتة البسيطة .ساءت الاوضاع الى أقصى درجة والديمقراطية وغيرها ليست الا مسرح جميل نراه فقط فى برامجنا .
لوكان هذا كله أثر نكبة أوكارثة لإحتملناه .إنما هو الفساد الذى نراه فى اجلى صوره وعلى كافة المستويات فلم يعد فساد الموظف الصغير المرتشى أوحتى فساد مؤسسة بل اصبح فساد دولة فى اهدافهاوخططها قاصرة الطرف شاملة الرعاية لفئة محدودة من الفسدة (الحاشية)
لذا فقد تردت الاوضاع وضاعت الحقوق فالحقيقة ان مستقبل الاجيال القادمة فى هذه البلد هو الاخر اصبح مظلم ,فإذا اردنا ان نرى هذاالظلام ,لنحلم ان ارجعت الامور الى الرشداء المخلصين فسوف يصطدمون باجيال من الجهلة واشباه
المتعلمين واذا ارادوا الخروج للصحراء الواسعة حتى تصبح
خضراء اوالسواحل الممتددة حتى تنمى فسوف يجدونها ملكا لتلك الفئة الفاسدة (الحاشية) فإذا اردنا حلاً فليكن الان قبل ان نصبح نحن من ممتلكاتهم
اما بالنسبة للفساد الايدولجى فقد تربع على مقاليد حكم هذة البلد الطلحاء وعاونهم المنافقون فأصبحو يتلاعبون ويضللون الناس
صنعوا لنا براوز مغلوطة عن طريق الاعلام الموجة بل صنعوا لانفسهم سترا من الافكار العفنة والثقافات المشوهة فأصبحت سماً فى الدواء الذى أخذه البعض ورفضة الاخرين
مادمنا هكذا اقل من أن نتحد لنأخذ أونطالب فليكن اضعف الايمان ومادام الحق لكل مصرى فليخرج كل مصرى رجل وأمرأة شيخ وطفل مسلم ومسيحى فقط امام مسكنة أو فى شرفتة ولننظر لصغارنا ثم لننظر كلانا للاخر ثم ندعوالله ان تكن لعنتة على الفسدة والمفسدين ولنكرر هذا فى ايام محدودة كى تولد بانفسنا عقيدة الاصلاح ولعلا الله مستجيب فان الله لايغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم.
إبرهيم الباز
Post a Comment